شنت مليشيا الحوثي تصعيداً عسكرياً جديداً استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بما في ذلك مواقع تابعة لقوات الطوارئ، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية.
جاء هذا الهجوم في أعقاب نجاحات أمنية وعسكرية حققتها القوات المسلحة، بتوجيهات من وزير الدفاع، تمثلت في تنفيذ عمليات استهدفت تأمين المناطق والطرق الدولية، وملاحقة عصابات التهريب والتقطع، وضبط مطلوبين متورطين في جرائم الحرابة والاغتيالات والجريمة المنظمة.
وقد شاركت في هذه العمليات قوات الفرقة الأولى طوارئ، والمنطقة العسكرية الأولى، وقوات درع الوطن، إلى جانب وحدات من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ضمن تنسيق مشترك لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المسافرين، وملاحقة الخلايا الإجرامية والعناصر الخارجة عن القانون.
ويُنظر إلى القصف الحوثي باعتباره محاولة للرد على الضربات الأمنية التي استهدفت شبكات التهريب والخلايا الإجرامية، في ظل استمرار المليشيا في استهداف المواقع العسكرية بالتزامن مع تصاعد الضغوط عليها في عدد من الجبهات.

