بحث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، الخميس، مستجدات الجاهزية العسكرية والدبلوماسية، وسبل استئناف تصدير النفط، مؤكداً على ضرورة الحزم في مواجهة مليشيا الحوثي. جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة مع وزراء الدفاع، والخارجية وشؤون المغتربين، والنفط والمعادن.
وفي لقائه بوزير الدفاع، الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، اطلع المحرمي على الموقف العسكري في الجبهات، ومستوى جاهزية القوات المسلحة، وسير تنفيذ الخطط لرفع كفاءتها وتعزيز قدراتها. كما ناقش اللقاء تداعيات التصعيد الحوثي وتهديداته للأمن الوطني والإقليمي والملاحة الدولية، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الاستعداد لمواجهة التطورات.
وشدد المحرمي على أن مليشيا الحوثي تواصل تنفيذ أجندة إيران عبر التصعيد، وأن القوة والحزم هما السبيل لردعها، موجهاً برفع اليقظة القتالية وتعزيز الجاهزية العملية والتنسيق بين التشكيلات العسكرية، ومواصلة برامج التأهيل والتدريب.
وفي سياق آخر، هنأ المحرمي وزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة بمناسبة تعيينها، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود الدبلوماسية وحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لليمن. وشدد على ضرورة فضح انتهاكات الحوثيين التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين، داعياً إلى موقف دولي حازم لحماية الملاحة الدولية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش المحرمي مع وزير النفط والمعادن، الدكتور محمد بامقاء، مستجدات قطاع النفط وجهود استئناف تصديره. واستمع إلى إحاطة حول الإجراءات الفنية والإدارية وجاهزية الحقول والموانئ. وأكد المحرمي أهمية الإسراع في استكمال الترتيبات لاستئناف التصدير، باعتباره مورداً سيادياً لدعم الاقتصاد الوطني وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها.

