أعلنت الحكومة الإسبانية دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مؤكدةً رفضها لأي تدخل في الشؤون الداخلية لليمن بما يخالف قرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأعربت مدريد عن قلقها العميق إزاء تزايد حالة عدم الاستقرار في اليمن، وأدانت بشدة الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج والأردن، والتي استهدفت البنية التحتية الحيوية والسفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت إسبانيا تضامنها مع شركائها في مواجهة هذه الانتهاكات لسيادتهم وسلامة أراضيهم، كما أعربت عن تعازيها لأسر الضحايا. وأبدت قلقها من اتساع نطاق عدم الاستقرار، بما في ذلك التهديدات التي تواجه عبور السفن السعودية عبر مضيق باب المندب، مشددة على رفضها القاطع لهذه التهديدات، وأن احترام حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي أمر غير قابل للتفاوض ويجب ضمانه.
ودعت الحكومة الإسبانية إلى خفض التصعيد العاجل، واحترام وقف إطلاق النار، وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط، وأن القوة والعنف ليسا وسيلة لتحقيق ذلك.
وجددت إسبانيا التزامها الراسخ بالدبلوماسية والحوار واحترام القانون الدولي.

