أعلنت قبائل مديريتي حيس وجبل رأس، والمناطق المحررة من مقبنة بمحافظة الحديدة، عن جاهزيتها لدعم القوات المسلحة ورفد الجبهات بالمقاتلين حتى استكمال تحرير العاصمة صنعاء، مؤكدة رفضها للمؤامرات الإيرانية الحوثية التي تستهدف أمن الملاحة الدولية وسيادة اليمن.
جاء ذلك خلال وقفة قبلية حذرت من "المؤامرة الإيرانية الحوثية" التي تستهدف أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، ورفضت أي محاولات للمساس بالسيادة اليمنية أو زعزعة استقرار اليمن والمنطقة. ودعا المشاركون في بيان صادر عن الوقفة إلى النفير العام لدعم خيارات مجلس القيادة الرئاسي وإسناد القوات المرابطة في جبهات القتال.
وأعلن المشاركون دعمهم الكامل لخيارات القيادة السياسية والعسكرية الشرعية في استكمال معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، مؤكدين أن تحركهم يأتي استجابة "للواجب الوطني والديني والقومي" لمساندة معركة الخلاص الوطني والتصدي للتمدد الإيراني في اليمن.
كما أكد البيان جاهزية أبناء حيس وجبل رأس ومقبنة لرفد جبهات الساحل الغربي بالمقاتلين، محذرًا من استمرار استهداف الملاحة الدولية تحت مبررات "واهية" تهدف إلى تبرير التدخل الإيراني وإقحام اليمن في صراعات تخدم أجندة طهران. وتطرق البيان إلى الحصار الحوثي على حيس والانتهاكات المتواصلة.
وأعرب المشاركون عن تأييدهم للدعوات التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واصفين القرارات الصادرة عن اجتماع مجلس الدفاع الوطني بالشجاعة، ومؤكدين رفضهم القاطع لانتهاك السيادة اليمنية. وأشار البيان إلى تماسك المؤسسة العسكرية اليمنية وجاهزيتها لمواصلة معركة استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء.
ودعا البيان أبناء الشعب اليمني إلى المزيد من اليقظة والاستعداد لمواجهة المؤامرات التي تستهدف البلاد، مؤكداً أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام وإنهاء معاناة اليمنيين.

