الشيخ الحزمي يتبنى رواية الحوثيين بشأن هوية "ميرا صدام" بعد الإفراج عنه

قضايا منذ ساعتين 2 دقائق قراءة
الشيخ الحزمي يتبنى رواية الحوثيين بشأن هوية "ميرا صدام" بعد الإفراج عنه
إرسال

أعلن الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، عقب الإفراج عنه من سجون مليشيا الحوثي، تبنيه لرواية الجماعة بشأن هوية السيدة "ميرا صدام حسين"، مؤكداً أنها ليست ابنة الرئيس العراقي الأسبق، بل مواطنة يمنية تدعى "سمية الزبيري"، وذلك استناداً إلى وثائق وتقارير عرضت عليه.


جاءت تصريحات الحزمي بعد يوم من إطلاق سراحه وسراح المرأة ذاتها، عقب احتجازهما لمدة 40 يوماً على خلفية مطالبتهما باستعادة عقارات في صنعاء، تدعي المرأة أنها تعود إليها وتتهم قيادات حوثية بالاستيلاء عليها.


ويشكل موقف الحزمي الجديد تحولاً لافتاً مقارنة بتصريحات سابقة كان قد أكد فيها أن المرأة هي "ميرا صدام حسين"، مستنداً إلى شهادات سكان ووثائق تتعلق بملكية إحدى الفلل المتنازع عليها. وفي تسجيل مصور، أوضح الحزمي أن الجهات التابعة للحوثيين عرضت عليه تقارير ووثائق تفيد بأن المرأة تُدعى "سمية الزبيري" وتحمل وثائق رسمية باسم آخر، كما شكك في صحة نتائج فحوصات الحمض النووي التي قدمتها المرأة لإثبات هويتها.


في المقابل، أشارت مصادر قبلية وحقوقية سابقاً إلى تعرض الحزمي لضغوط أثناء فترة احتجازه لحمله على التراجع عن موقفه الداعم للمرأة. وتعود القضية إلى سنوات مضت، حين بدأت السيدة "ميرا صدام حسين" المطالبة باستعادة ممتلكات في صنعاء، قبل أن تتطور إلى نزاع قانوني أثار جدلاً واسعاً بشأن هويتها وحقوقها.


وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت في مايو الماضي أن نتائج فحوصات الحمض النووي أثبتت أن المرأة يمنية، إلا أن شخصيات قانونية وسياسية شككت في تلك النتائج، معتبرة أن القضية ما تزال محل جدل. وأثارت القضية خلال الأشهر الماضية تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، ومطالبات واسعة بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لحسم الجدل المتعلق بهوية المرأة والبت في النزاع القائم بشأن ممتلكاتها.

اخبار من القسم