نقابة الصحفيين اليمنيين: 60 صحفياً قتلوا و9 محتجزون في بيئة إعلامية خطرة

نقابة الصحفيين اليمنيين: 60 صحفياً قتلوا و9 محتجزون في بيئة إعلامية خطرة
إرسال

أعلن الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، أن نحو 60 صحفياً لقوا حتفهم في اليمن منذ بدء النزاع، ولا يزال تسعة آخرون قيد الاحتجاز، مشيراً إلى أن البيئة الإعلامية في البلاد تتسم بـ"المخاطر العالية وانخفاض مستوى الحماية".


جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس، حيث قدم عرضاً مفصلاً للتحديات الجسيمة التي يواجهها الصحفيون في اليمن.


وأوضح شبيطة أن الأزمة التي يعيشها قطاع الصحافة في اليمن هي نتيجة مباشرة لسنوات من الحرب والانقسامات، مما أدى إلى تدهور المؤسسات الإعلامية وتدهور الأوضاع المهنية والمعيشية للعاملين في هذا القطاع الحيوي.


ولفت الانتباه إلى استمرار الانتهاكات ضد الصحفيين، والتي تشمل القتل والاحتجاز والتهديدات، مؤكداً أن ثمانية صحفيين لا يزالون محتجزين لدى جماعة الحوثي، وذلك في ظل غياب أي ضمانات قانونية تكفل سلامتهم.


وشدد شبيطة على أن حرية التعبير تشهد تضييقاً متزايداً بفعل الضغوط السياسية والقيود الأمنية، وهو ما يقوض بشكل كبير استقلالية العمل الإعلامي ويجعل البيئة الصحفية غير آمنة على الإطلاق.


وحذر من تفاقم الأوضاع المعيشية للصحفيين، مع استمرار انقطاع رواتبهم منذ سنوات، لا سيما في وسائل الإعلام الرسمية، بالإضافة إلى التحديات الإضافية التي تواجهها الصحفيات.


ودعا شبيطة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تتضمن وقف كافة الانتهاكات، والإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين، وتعزيز استقلال القضاء، وتهيئة بيئة قانونية آمنة، إلى جانب ضمان صرف الرواتب وتوفير الحماية الاجتماعية اللازمة للعاملين في القطاع الإعلامي.

اخبار من القسم