يستذكر الفريق أول ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الذكرى الثالثة لعملية تبادل الأسرى التي جرت في 15 أبريل 2023، والتي أسفرت عن تحرير شقيقه محمد صالح ونجله عفاش بعد اختطاف قسري دام أكثر من خمس سنوات على يد مليشيا الحوثي.
وفي تدوينة نشرها بهذه المناسبة، وصف الفريق طارق صالح لحظة لقائه بشقيقه وابنه بأنها أعادت إلى ذهنه أحداث ديسمبر، معتبراً إياها "يوم البطولة والرجولة والإقدام"، في إشارة إلى ثورة الثاني من ديسمبر التي شكلت منعطفاً هاماً في الدفاع عن النظام الجمهوري.
وشدد صالح على أن تلك الأحداث جسدت التزاماً متجدداً بمواصلة النضال من أجل استمرارية الجمهورية، مؤكداً أن التضحيات المبذولة "لن تذهب سدى"، سواء في سياق جهود السلام أو في ميادين المواجهة العسكرية.
وأشار إلى أن شقيقه وابنه كانا من بين الشخصيات التي وقفت إلى جانب الشعب خلال أحداث ديسمبر، قبل أن يتم اختطافهما من قبل الحوثيين، أحدهما من داخل مستشفى والآخر من الشارع. وقد أمضيا سنوات في الأسر القسري، تمسكا خلالها بمواقفهما الوطنية رغم الظروف القاسية والضغوط.
وبعد إتمام صفقة تبادل الأسرى في أبريل 2023، عاد شقيقه وابنه إلى جبهات القتال، حيث انضما مباشرة إلى صفوف المقاومة الوطنية، مستأنفين بذلك دورهما في المسار السياسي والعسكري الهادف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وتأتي هذه الذكرى لتؤكد مجدداً على أن مسيرة النضال، على الرغم من صعوباتها، تظل مليئة بالأمل، وأن التضحيات تشكل الأساس لمستقبل أكثر استقراراً لليمن.

