باشرت اللجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث مديرية الوازعية، بتوجيه من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، مهامها بعقد لقاء موسع مساء الثلاثاء ضم قيادة السلطة المحلية ومشايخ وأعيان المديرية.
تقدم الحاضرين مدير المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، والشيخ منصر المشولي، والعميد الركن عدي العماد قائد الفرقة الخامسة في المقاومة الوطنية، والعميد فهمان لغبس قائد اللواء الأول مغاوير، والعميد علي القحيف نائب قائد قطاع أمن الساحل الغربي، والشيخ مراد الجوبحي مدير مديرية المضاربة وراس العارة.
في مستهل اللقاء، قدم العميد الركن عدي العماد واجب العزاء والتحكيم لأسرة الشهيد الشاب برهان علي جابر وكافة قبائل الوازعية لجبر الضرر. وأوضح أن استشهاد الشاب كان نتيجة خطأ غير متعمد وقع خلال تعامل قوات الأمن مع مصادر نيران لعناصر خارجة على القانون بقيادة المدعو أحمد سالم حيدر المشولي، مؤكداً أن الشهيد لم يكن هدفاً بحد ذاته.
وقدم العماد شرحًا موجزًا عن الجرائم التي ارتكبها المدعو أحمد سالم المشولي وعصابته، بما في ذلك مهاجمة نقاط أمنية، وقدم دلائل على ارتباطه بقيادات مليشيا الحوثي الإرهابية وزياراته المتكررة إلى الحوبان ولقاءاته بالقيادي الحوثي نور الدين المراني.
من جانبها، عبّرت اللجنة عن أسفها البالغ لما حدث، مؤكدة أن دماء المواطنين غالية ولا يمكن التهاون بها، ومشّددة على الالتزام الكامل بمسار التحقيق العادل الذي يضمن إنصاف الضحية. وأعرب مشايخ وأعيان الوازعية عن تقديرهم لشفافية اللجنة، مطالبين بأن يمضي مسار قضية الشهيد بشكل مستقل تمامًا عن ملف الملاحقات الأمنية.
وأعلنت اللجنة خلال اللقاء عن إخلاء سبيل خمسة من الموقوفين، مع تأكيد استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية الشفافة تجاه بقية الموقوفين. واختتم اللقاء بتوافق كامل على التنسيق الوثيق والعمل بروح الفريق الواحد لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار.

