"اللون الأزرق": كيف يعبّر أبطال التوحد عن مشاعرهم؟

"اللون الأزرق": كيف يعبّر أبطال التوحد عن مشاعرهم؟
إرسال

تناولت الحلقة التاسعة من مسلسل "اللون الأزرق" قصة المهندس "أدهم" (أحمد رزق) ومحاولته إقناع مدير مدرسة دولية بعودة ابنه "حمزة" للدراسة، خاصة بعد التحسن الملحوظ في حالته، مسلطة الضوء على تحديات تواصل أطفال التوحد.


أبدى مدير المدرسة قلقه من قدرة حمزة على الاندماج، لكن أدهم طمأنه بالإشارة إلى تأكيد الطبيبة المعالجة على تقدم كبير في حالته، موضحاً أن حمزة بدأ يمارس السباحة وأخبره بأنه "مبسوط" بالنشاط، وهو إنجاز كبير نظراً لصعوبة استخلاص مشاعره عادةً.


يعاني بعض الأطفال والمراهقين المصابين بالتوحد من صعوبة في فهم وإدارة مشاعرهم، فقد يفسرون المشاعر السلبية كغضب أو إحساس جسدي (مثل ضيق التنفس)، أو قد لا يدركون مشاعر مثل الحماس، وفقاً لموقع "Raising children".


لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد التعرف على المشاعر، يجب البدء بتنمية الوعي اليومي بها من خلال الأنشطة والتفاعلات العادية. يتضمن ذلك تصنيف المشاعر التي يراها الطفل والآخرون، مثل الإشارة إلى شخص يبتسم ووصفه بـ"السعيد"، وكذلك الإشارة إلى مشاعر الطفل نفسه ("أنت تبتسم، ربما أنت سعيد").


من الضروري أيضاً مساعدة الطفل على ربط المشاعر بالأحاسيس الجسدية، مثل السؤال: "تبدو متوتراً، هل تشعر بشيء غريب في معدتك؟"، مع استخدام أدوات مثل رسم خريطة للجسم لتوضيح أماكن الشعور بالعواطف. يمكن استخدام بطاقات المشاعر والقصص الاجتماعية والحوارات المصورة لتعليمهم المفاهيم الأساسية.


بالنسبة للمراهقين، يتم التشجيع على مناقشة المشاعر تدريجياً، بدءاً بالأساسية (السعادة، الغضب) وصولاً إلى الأكثر تعقيداً (الغيرة، الإحراج)، مع التركيز على وصف الأحاسيس الجسدية المصاحبة للقلق أو غيره، وتشجيعهم على التعبير الفني.


عندما تشتد المشاعر، يمكن اتباع عملية تهدئة من خمس خطوات: ملاحظة الشعور، تسميته، التوقف عن الكلام لدعم هدوئه، ثم معالجة المشكلة التي أثارت هذا الشعور.


يُعرض مسلسل "اللون الأزرق"، بطولة جومانا مراد وأحمد رزق، على شاشة CBC في الحادية عشرة مساءً، وعلى قناة الحياة في الساعة 12:15 بعد منتصف الليل.

اخبار من القسم