6 حبوب أساسية لدعم صحة أمعائك.. خيارات يومية يوصي بها خبراء التغذية

6 حبوب أساسية لدعم صحة أمعائك.. خيارات يومية يوصي بها خبراء التغذية
إرسال

يعتمد صحة جهازك الهضمي بشكل مباشر على نوعية طعامك اليومي، وتحديداً مصادر الألياف والمركبات النباتية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. يوصي خبراء التغذية بالتركيز على الحبوب الكاملة لأنها خطوة عملية لضمان حركة أمعاء منتظمة، وتعزيز التنوع البكتيري، وتقليل الالتهابات الهضمية.


وفقاً لتقرير نشره موقع "Health"، يشدد أخصائيو التغذية وأطباء الجهاز الهضمي على أهمية تنويع الحبوب الكاملة لما توفره من ألياف ذائبة وغير ذائبة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تحمي بطانة الأمعاء وتحسن كفاءتها.


الشوفان هو خيار سريع وممتاز بفضل احتوائه على ألياف "بيتا جلوكان" القابلة للذوبان. هذه الألياف تتحول إلى مادة هلامية تدعم البكتيريا المفيدة وتنظم عملية الإخراج. وتشير الدراسات إلى أن تناول البيتا جلوكان يقلل من احتمالات الإصابة بأورام القولون والمستقيم عبر تحسين البيئة الميكروبية وتقليل الالتهاب الموضعي.


الشعير يشارك الشوفان في غناه بالبيتا جلوكان، لكن ما يميزه هو أن تخمير هذه الألياف ينتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة. هذه الأحماض هي مصدر طاقة مباشر لخلايا القولون، وتدعم سلامة الحاجز المعوي، مما يقلل من الاستجابات الالتهابية ويزيد من تنوع الميكروبيوم.


على الرغم من تصنيفها كبذرة، تُستهلك الكينوا كحبوب كاملة، موفرة مزيجاً متوازناً من الألياف والبروتين، مما يعزز الشبع ويوازن سكر الدم. كما تحتوي على مركبات بوليفينول مثل حمض الفيروليك والكيرسيتين ذات الخصائص المضادة للأكسدة. وهي خيار ممتاز لكونها خالية طبيعياً من الجلوتين.


التيف يتميز بكثافة غذائية عالية، فهو غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم انقباض العضلات المعوية. ويتفوق التيف باحتوائه على الحمض الأميني "ليسين"، الضروري لسلامة الأنسجة وتحسين كفاءة الحاجز المعوي. أما الأرز البني، فيحتفظ بالنخالة والجنين، مما يجعله غنياً بالألياف غير الذائبة التي تدعم الانتظام الطبيعي لحركة الأمعاء مقارنة بالأرز الأبيض.


الذرة الرفيعة تعد من أعلى الحبوب في نسبة الألياف، وتوفر كمية كبيرة لتغذية البكتيريا المفيدة، وتحتوي على مضادات أكسدة بوليفينولية تحد من نمو البكتيريا الضارة. وهي أيضاً خالية من الجلوتين. الاعتماد على التنويع بين هذه الحبوب الستة يضمن تزويد الأمعاء بطيف واسع من المركبات، مما يعزز مرونة الميكروبيوم ويحسن الأداء الهضمي العام.

اخبار من القسم