رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2817، الذي يدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، وطالب القرار النظام الإيراني بوقف فوري لجميع اعتداءاته والامتناع عن أي تصرفات تهدد أمن واستقرار دول المنطقة المجاورة.
وأكدت الوزارة أن هذا القرار يجسد الموقف الدولي الرافض للنهج العدواني الذي تتبعه طهران، والذي يقوم على زعزعة الاستقرار الإقليمي عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى توظيف جماعات تابعة لها، مما يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وجددت الخارجية اليمنية إدانتها القوية للهجمات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، إلى جانب الأردن، معلنة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع هذه الدول في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة.
وأشادت الوزارة بالمساعي الدبلوماسية التي قادتها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لحشد الدعم الدولي اللازم لإصدار هذا القرار، معتبرة ذلك دليلاً واضحاً على تزايد الإدراك الدولي لمدى خطورة السياسات الإيرانية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وشددت الوزارة على أن إنهاء هذا التهديد يستلزم موقفاً دولياً حاسماً للتصدي لمصادر هذه التهديدات وردع أدواتها، وفي مقدمتها الميليشيات المسلحة التي تعمل خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية.
كما أكدت الحكومة اليمنية مجدداً وقوفها الثابت إلى جانب دول الخليج والأردن، ودعمها لحق هذه الدول في اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية المعمول بها.

