بابا الفاتيكان يحث على وقف العنف في الشرق الأوسط ويؤكد ضرورة الحوار

بابا الفاتيكان يحث على وقف العنف في الشرق الأوسط ويؤكد ضرورة الحوار
إرسال

دعا بابا الفاتيكان، فرانسيس، إلى وقف فوري للعنف في الشرق الأوسط واستئناف الجهود الدبلوماسية لفتح مسارات الحوار، معرباً عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات واحتمال اتساع رقعة الصراع ليشمل دولاً إقليمية أخرى.


وخلال كلمته الأسبوعية المعتادة في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أشار البابا إلى ما وصفه بـ "الأخبار المقلقة للغاية" الواردة من إيران ومناطق متفرقة في الشرق الأوسط، مشدداً على الحتمية الأخلاقية لإنهاء أعمال العنف وتعزيز التفاهم بين الأطراف المتنازعة.


وحذر البابا من أن "الصراع يغذي الخوف والكراهية"، محذراً من أن استمرار المواجهات قد يؤدي إلى توسع رقعة الحرب وانخراط دول إضافية، مشيراً بشكل خاص إلى لبنان الذي وصفه بـ "العزيز". وأضاف البابا داعياً: "لنرفع صلواتنا المتواضعة إلى الله كي يتوقف دوي القنابل، وتصمت الأسلحة، ويُفتح المجال أمام الحوار، حتى تُسمع أصوات الشعوب".


وفي ختام كلمته، جدد البابا دعوته الملحة للعمل الجاد من أجل السلام وتهدئة الأوضاع في المنطقة، مؤكداً أن الحوار يظل السبيل الوحيد الفعال لتجنب المزيد من التصعيد والمعاناة الإنسانية التي تتكبدها الشعوب.


من جانب آخر، أعلن الفاتيكان عن تعيين رئيس الأساقفة الإيطالي جابرييلي جوردانو كاتشيا سفيراً جديداً للكرسي الرسولي لدى الولايات المتحدة، خلفاً للكاردينال الفرنسي كريستوف بيير الذي قُبلت استقالته لبلوغه سن الثمانين المحددة للتقاعد في هذا المنصب الدبلوماسي الكنسي. وكان مكتب الصحافة في الفاتيكان قد أفاد بأن كاتشيا كان يشغل حتى وقت قريب منصب المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.

اخبار من القسم