عقدت جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً على المستوى الوزاري عبر تقنية الاتصال المرئي لبحث التطورات الإقليمية الخطيرة، وشهد الاجتماع إدانة واسعة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، مع تأييد خيار الرد والدفاع عن المصالح الوطنية.
أكد وزراء الخارجية العرب موقفهم الرافض للاعتداءات الإيرانية على الدول الأعضاء، معربين عن تضامنهم المطلق مع الدول المتضررة، وتأييدهم الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها، بما في ذلك ممارسة حق الرد المشروع على تلك الهجمات.
خلال المداولات، وجه الوزراء دعوة صريحة إلى طهران بضرورة الوقف الفوري لكافة الهجمات العسكرية والأعمال العدائية، مؤكدين على وجوب احترام سيادة الدول العربية والقانون الدولي، ومحذرين من أي إجراءات قد تهدد أمن الملاحة أو تستهدف إغلاق الممرات المائية الحيوية كـمضيق هرمز.
وشارك في الاجتماع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، شائع محسن الزنداني، الذي استنكر بشدة الاعتداءات الإيرانية، معتبراً أن هذه السياسات تشكل تهديداً مباشراً ومستمراً للاستقرار والأمن الإقليميين.
وحذر الزنداني من استمرار النهج الإيراني القائم على دعم الميليشيات المسلحة في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، مشدداً على أن هذا الدعم يضع أمن الممرات المائية الدولية وسلامة الملاحة في مناطق استراتيجية مثل مضيق باب المندب والخليج العربي تحت طائلة التهديد المستمر.
كما شدد الاجتماع الوزاري على الأهمية القصوى لضمان حماية الممرات البحرية الدولية وتحقيق حرية الملاحة، داعياً إلى تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التهديدات المتصاعدة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

