كيف تحافظ على عضلاتك وتبني قوتك أثناء رحلة التخسيس؟ استراتيجيات فعالة

كيف تحافظ على عضلاتك وتبني قوتك أثناء رحلة التخسيس؟ استراتيجيات فعالة
إرسال

لا يجب أن يعني خفض السعرات الحرارية خسارة في الكتلة العضلية؛ السر يكمن في تحقيق عجز معتدل في الطاقة يركز على حرق الدهون مع توفير الدعم الكافي للأنسجة العضلية. التخفيض الحاد والسريع للسعرات غالبًا ما يؤدي إلى فقدان العضلات بجانب الدهون.


وفقًا للخبراء، النطاق المثالي لتقليل الاستهلاك اليومي يتراوح بين 250 إلى 500 سعرة حرارية. هذا العجز المعتدل يسمح بفقدان دهون تدريجي ومستدام، خاصة عندما يقترن ببرنامج تمارين مقاومة منتظم وتناول كميات مرتفعة من البروتين.


تزداد أهمية البروتين بشكل كبير خلال مرحلة تقليل السعرات. التوصيات الحديثة تشير إلى أن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى استهلاك ما بين 2 إلى 3 غرامات من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا لدعم البناء العضلي والحفاظ عليه. هذا المستوى ضروري لإصلاح الألياف العضلية ويعزز الشبع، مما يساعد على الالتزام بالحمية.


تمارين المقاومة هي الإشارة الأساسية التي تخبر الجسم بضرورة الاحتفاظ بالعضلات وعدم تكسيرها للحصول على الطاقة. بدون هذا التحفيز الميكانيكي الناتج عن رفع الأوزان أو تمارين وزن الجسم، يميل الجسم إلى التخلص من الكتلة العضلية غير المستغلة عند وجود نقص في الطاقة. تمارين التحمل مهمة للقلب، لكنها لا تحفز نمو العضلات بنفس الكفاءة.


الشدة في خفض السعرات عامل حاسم؛ فالعجز الحراري المبالغ فيه يزيد من احتمالية لجوء الجسم لتكسير الأنسجة العضلية. لذلك، يُنصح باتباع نهج تدريجي يركز على خسارة دهون مستقرة، مما يمنح فرصة أفضل للحفاظ على القوة وتحسين شكل الجسم العام.


لا يمكن إغفال دور العناصر الغذائية المساعدة مثل فيتامين "د" وأحماض أوميغا 3 التي تدعم وظيفة العضلات واستجابتها للتدريب. كما أن الراحة والتعافي أمران حيويان؛ فالنمو يحدث أثناء الاستشفاء، والنوم الكافي يضمن التوازن الهرموني اللازم لإصلاح الأنسجة.

اخبار من القسم