حاملة طائرات أمريكية ومعدات عسكرية إضافية تتجه للشرق الأوسط وسط توترات إيران

حاملة طائرات أمريكية ومعدات عسكرية إضافية تتجه للشرق الأوسط وسط توترات إيران
إرسال

أكد مسؤولون أمريكيون يوم الخميس أن مجموعة حاملة طائرات أمريكية ضاربة ومعدات عسكرية إضافية ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، رغم تلميحات الرئيس الأمريكي بأمله في تجنب عمل عسكري جديد.


وقد بدأت السفن الحربية الأمريكية، التي تشمل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وعددًا من المدمرات والطائرات المقاتلة، بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي. وتأتي هذه التحركات في أعقاب حملة القمع التي نفذتها إيران ضد الاحتجاجات التي عمت أنحاء البلاد في الأشهر الأخيرة، حسبما أوردت وكالة رويترز.


وأشار أحد المسؤولين إلى أنه يجري دراسة إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة. وغالبًا ما تلجأ الولايات المتحدة إلى زيادة القوات في الشرق الأوسط خلال فترات احتدام التوترات الإقليمية، وهو ما يراه خبراء تحركات ذات طابع دفاعي في المقام الأول. ومع ذلك، يذكر أن الجيش الأمريكي حشد تعزيزات كبيرة الصيف الماضي قبل توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني، وتفاخرت واشنطن آنذاك بالسرية التي أحاطت بنيتها بتوجيه الضربة.


وكان الرئيس الأمريكي قد هدد بالتدخل ضد إيران بسبب مقتل متظاهرين مؤخرًا، لكن حدة الاحتجاجات تراجعت الأسبوع الماضي، وشهد خطاب ترامب بشأن إيران تراجعًا نسبيًا، حيث حوّل اهتمامه إلى قضايا جيوسياسية أخرى، مثل مساعي ضم غرينلاند. وأوضح ترامب يوم الأربعاء أنه يأمل ألا تشهد إيران عملاً عسكريًا أمريكيًا آخر، مستدركًا أن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي، مشيرًا إلى ضربات جوية أمريكية كبيرة على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران 2025.


يُذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لم تتحقق من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب منذ ما لا يقل عن سبعة أشهر، في حين تنص توجيهاتها على ضرورة إجراء التحقق شهريًا. وتتطلب إيران تقديم تقرير حول المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة والمواد النووية، بما في ذلك ما يقدر بنحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهي كمية كافية لصنع حوالي 10 قنابل نووية عند تخصيبها بالدرجة المطلوبة.


وفي سياق متصل بالاحتجاجات، أفادت وكالة "هرانا" لحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، بأنها وثقت 4519 حالة وفاة مرتبطة بالاضطرابات، من بينهم 4251 متظاهرًا، بالإضافة إلى 9049 حالة وفاة أخرى قيد المراجعة. وكان مسؤول إيراني قد صرح لوكالة رويترز بأن العدد المؤكد للقتلى تجاوز 5000 حتى يوم الأحد، من ضمنهم 500 من قوات الأمن.

اخبار من القسم