بحث رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، مع رئيس الاتحاد السويسري، جي بارملان، ووزير الخارجية السويسري، إجناسيو كاسيس، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، سبل تعزيز الدعم الدولي لفلسطين، واستعراض آخر التطورات السياسية والإنسانية في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأعرب مصطفى، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن تقديره العميق للموقف السويسري الثابت الداعم للشعب الفلسطيني، وللجهود التي تبذلها برن على الصعيدين السياسي والإنساني. وثمن رئيس الوزراء الفلسطيني الدعم السويسري المتواصل خلال السنوات الماضية، مؤكداً على أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به سويسرا في حماية المدنيين وضمان احترام القانون الإنساني الدولي، ودعم المساعي الدولية لإحلال سلام عادل ودائم يقوم على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وأشار مصطفى إلى أن الأولوية القصوى في قطاع غزة تتمثل في توفير المأوى المؤقت، وإعادة تأهيل البنية التحتية واستعادة الخدمات الأساسية. وشدد على الدور الذي لا غنى عنه لوكالات الأمم المتحدة، وعلى رأسها "الأونروا"، بالإضافة إلى الدور الحيوي لبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية في هذا السياق.
وفي سياق متصل، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك استمرار احتجاز أموال المقاصة وتصاعد عنف المستوطنين، وعرقلة قدرة السلطة الوطنية على ممارسة مهامها وتقديم الخدمات للمواطنين. ودعا إلى ضرورة الحفاظ على تركيز دولي واضح ومستمر على الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية.
وشملت المباحثات أيضاً تعزيز آفاق التعاون ودعم فلسطين في المجالات السياسية والإنسانية والتنموية في ظل التحديات الراهنة، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في فلسطين والمنطقة برمتها.

