البيتا كاروتين: مفتاحك لصحة المناعة والبصر.. تعرف على مصادره الغذائية

البيتا كاروتين: مفتاحك لصحة المناعة والبصر.. تعرف على مصادره الغذائية
إرسال

البيتا كاروتين، الصبغة النباتية المسؤولة عن الألوان الدافئة (الأصفر، البرتقالي، الأحمر) في الفواكه والخضروات، هو بطل خفي لصحة الجسم، حيث يحوله الجسم إلى فيتامين (أ) الضروري لتقوية المناعة، الحفاظ على صحة العينين، وتجديد خلايا الجلد.


تناول هذا المركب عبر الغذاء اليومي لا يمنحك مظهراً حيوياً فحسب، بل يعزز دفاعات الجسم ضد العدوى ويحارب الإجهاد التأكسدي. ووفقاً لتقارير صحية، فإن الحصول على البيتا كاروتين من مصادره الطبيعية هو الطريقة الأكثر أماناً، لأن الجسم ينظّم عملية التحويل إلى فيتامين (أ) ويستهلك الكمية التي يحتاجها فقط، على عكس المكملات التي قد تؤدي إلى تراكمات ضارة.


يعمل البيتا كاروتين كمضاد أكسدة قوي يتصدى للجذور الحرة التي تهاجم الخلايا، كما يلعب دوراً محورياً في حماية شبكية العين من التدهور وإبطاء ظهور علامات الشيخوخة المبكرة على البشرة. كما أن الأطعمة الغنية به تحفز إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يدعم جهاز المناعة بشكل مباشر.


تشمل المصادر الغذائية الغنية بالبيتا كاروتين اليقطين الذي يتميز بلونه البرتقالي المكثف، والبطاطا الحلوة التي تقدم نسبة كبيرة من احتياجك اليومي من فيتامين (أ) مع فيتامين (ج). أما الجزر، فهو الرمز الأشهر لهذا العنصر، وامتصاصه يصبح أسهل عند تناوله مطهواً قليلاً.


لا تقتصر المصادر على الألوان الصارخة؛ فالسبانخ والكرنب الأخضر (Collard Greens) غنيان به رغم لونهما الأخضر بسبب وجوده خلف الكلوروفيل، بالإضافة إلى الكرنب الأجعد (الكايل) الذي يعتبر من الأطعمة الخارقة. يمكن أيضاً الحصول عليه من الفواكه مثل الشمام والمشمش، وكذلك من الفلفل الأحمر الحلو والبروكلي، الذي يضيف أيضاً مركبات مضادة للالتهاب.


بالنسبة للكميات الموصى بها، لا يوجد تحديد مباشر للبيتا كاروتين، بل يتم قياس الاحتياج بناءً على فيتامين (أ)، والذي يتراوح بين 700 و900 ميكروجرام يومياً للبالغين. وبما أن الجسم يتحكم في معدل التحويل من المصادر الغذائية، فلا داعي للقلق بشأن الإفراط في تناوله من الخضروات والفواكه الطبيعية.

اخبار من القسم