الخبراء يؤكدون أن شرب الماء فور الاستيقاظ من النوم هو عادة بسيطة لكنها قوية، وتعتبر خطوة أساسية لتنشيط وظائف الجسم الحيوية وتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات النوم الطويلة.
يُعد الماء على معدة فارغة في الصباح بمثابة "إعادة تشغيل" للجسم، فهو يساهم بشكل مباشر في ترطيب شامل، وتسريع عملية الأيض، ودعم التركيز الذهني، كما أشار موقع تايمز ناو. هذا الروتين ضروري لأن الجسم يفقد جزءاً من سوائله عبر التنفس والتعرق ليلاً، وهو ما يظهر غالباً في لون البول الداكن صباحاً، إشارة واضحة للجفاف.
تتعدد الفوائد المثبتة لشرب الماء صباحاً؛ أولاً، يعيد توازن السوائل لدعم عمل الأعضاء الحيوية. ثانياً، يساعد على زيادة الشعور بالامتلاء، مما قد يقلل من السعرات الحرارية المتناولة لاحقاً خلال اليوم. ثالثاً، يدعم جهود فقدان الوزن؛ إذ أشارت دراسات إلى أن شرب الماء البارد تحديداً يمكن أن يرفع معدل الحرق بنسبة تتراوح بين 24% و30% لمدة ساعة تقريباً.
بالإضافة إلى ذلك، للماء تأثير مباشر على الأداء العقلي؛ فالجفاف الطفيف يضر بالذاكرة والانتباه، بينما الترطيب الجيد يعزز اليقظة والتركيز. كما يلعب دوراً حاسماً في تنشيط التمثيل الغذائي، حيث يؤكد خبراء التغذية أن التحفيز الأيضي يبدأ بالماء. ناهيك عن دوره في تنظيم الهضم وتسهيل حركة الأمعاء، ومساعدة الكلى على طرد السموم.
لتحقيق أقصى استفادة، ينصح الخبراء بشرب ما بين كوب إلى كوبين (250-500 مل) فور الاستيقاظ. الأفضل هو تجنب إضافة أي سكريات أو كافيين، ويفضل أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة أو دافئاً قليلاً. ولا تنسَ زيادة الكمية إذا كنت تخطط لممارسة التمارين الرياضية لاحقاً.

