مليشيات الحوثي تتواطأ مع أخوة امرأة همدانية وتمنعها من حقها في الميراث

مليشيات الحوثي تتواطأ مع أخوة امرأة همدانية وتمنعها من حقها في الميراث
إرسال


في مشهد يعكس أعمق صور القهر والظلم تستنجد نادية الهمداني المرأة التي طالما حلمت بحقها في ميراث والدها بكل من يمكنه مساعدتها إلا أن صرخاتها تواجه جدارًا من التواطؤ والصمت، فكلما لجأت إلى المليشيات الحوثية طلبًا للإنصاف تجد أبوابها مغلقة وتُواجه بحجج لا تنتهي.

في كل مرة تقف نادية على باب المليشيات الحوثية تلقت فقط وعودًا فارغة دون أي تحرك حقيقي

تلك المليشيات التي تُظهر نفسها كمن يحمل لواء العدالة تتحول إلى أداة تظلم جديدة تقف ضد امرأة عزلاء في وقتٍ يعجز فيه القضاء التابع لها عن النطق بالحق بل أصبح جزءًا من مسلسل الظلم المستمر فالقضاء الذي كان من المفترض أن يكون درعًا للعدالة أصبح أداة لتمكين الفاسدين لا يفعل شيئًا سوى ما تشاءه المليشيات وكأن الحقوق أصبحت تُسلب بقرارات مليشاوية بعيدة كل البعد عن القانون.

نادية التي تغمرها الدموع كل ليلة لا تطلب سوى حقها كأخت في ميراث والدها ولا تبتغي سوى السلام النفسي بعيدًا عن هذه المعركة المستمرة إلا أن قلوب من كان من المفترض أن يكونوا قضاة للحق قد أغلقت أبوابها أمام معاناتها لا الدولة أوقفت الظلم، ولا القضاء التابع للمليشيات تحرك لدعمها وكأن الهمدانيين في محنتهم قد تُركوا ليواجهوا قدرهم بمفردهم بينما تتناثر وعود المليشيات في الهواء لا يلتفت إليها أحد.

كيف يمكن للمرء أن يغمض عينيه وهو يعلم أن هناك امرأة في عزلةٍ تامة عن العدالة تتوسل للمساعدة وتكتفي الدموع بملء عينيها؟ كيف يمكن للمليشيات الحوثية أن تتجاهل معاناتها وتدير ظهرها لمن يطلب الحق؟ نادية الهمداني تظل اليوم رمزًا للظلم المستمر لأزمة لا تنتهي في ظل غياب العدالة في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات حيث لا أحد يملك الشجاعة للوقوف ضدها لا من قريب ولا من بعيد.

اخبار من القسم