خطباء الحوثيين يتجاهلون معاناة المواطنين ويروجون للحرب

خطباء الحوثيين يتجاهلون معاناة المواطنين ويروجون للحرب
إرسال


تزايدت الإنتقادات الشعبية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي بسبب تجاهل خطباء المساجد لمعاناة المواطنين اليومية في ظل أزمة اقتصادية خانقة أرهقت غالبية السكان.

وأعرب المواطنون عن استيائهم من اقتصار خطب الجمعة على الترويج لأجندات الحوثيين وحربهم المستمرة ضد اليمنيين دون الإلتفات إلى الأوضاع المعيشية المتدهورة التي تفاقمت بفعل الحرب.

وأكد مواطنون أن خطباء المنابر أصبحوا أداة دعائية في يد المليشيات الحوثية حيث يتجنبون الحديث عن الفقر والجوع اللذين يعصفان بالمجتمع اليمني ويركزون بدلًا من ذلك على دعم الحرب والتحريض على القتال في تجاهل واضح لدورهم الديني والأخلاقي.

وقال أحد سكان صنعاء "لم يعد الخطباء يعبرون عن معاناة الناس أو يتحدثون عن العدالة والإصلاح بل انشغلوا بتمجيد المليشيات والترويج لحربها العبثية وكأن معاناة الملايين من الجوع والفقر ليست موجودة".

وأشار ناشطون إلى أن مليشيات الحوثي فرضت خطباء على المنابر بالقوة لضمان التزامهم بخطابها الدعائي ودعم أجندتها مما أفقد المنابر الدينية مصداقيتها وأدى إلى تراجع الثقة في خطب الجمعة ودورها التوعوي.

وطالب المواطنون باستعادة المنابر لدورها الأصلي كمساحة للدفاع عن حقوق الناس وإعلاء صوت الحق بعيدًا عن التوجيهات السياسية التي تخدم فئة معينة على حساب الشعب.

ويعيش اليمنيون في المناطق الخاضعة للمليشيات الحوثية أوضاعًا اقتصادية صعبة حيث تزايدت معدلات الفقر والبطالة وارتفعت أسعار المواد الغذائية والوقود في ظل غياب أي جهود حقيقية من قبل المليشيات للتخفيف من هذه الأزمات.

 

اخبار من القسم