
تواصل مليشيات الحوثي اعتقال الناشط الحقوقي عبدالرحمن النويرة لليوم العاشر على التوالي، وسط غموض تام بشأن مكان احتجازه أو أسباب اعتقاله، مما يثير قلق عائلته.
وبحسب مصادر محلية، تم اعتقال النويرة المعروف بدفاعه عن حقوق الإنسان وانتقاده لإنتهاكات الحوثيين، خلال عملية مداهمة نفذتها مليشيات مسلحة في العاصمة صنعاء قبل عشرة أيام منذُ ذلك الحين لم يُسمح لعائلته بالتواصل معه أو معرفة أي تفاصيل عن ظروف احتجازه.
في بيان لها طالبت عائلة النويرة بالكشف عن مصيره وإطلاق سراحه فورًا، محملة المليشيات المسؤولية الكاملة عن سلامته.
من جانبه دعاء نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي مليشيات الحوثي إلى الإفراج الفوري عن عبدالرحمن النويرة وجميع المعتقلين تعسفًا مشيرين إلى أن هذه الإعتقالات تعد إنتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
الجدير بالذكر أن صنعاء تشهد في الآونة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا في حملات الإعتقال التعسفي التي تستهدف الصحفيين والناشطين، مما يعكس إستمرار سياسة القمع التي تنتهجها المليشيات ضد الأصوات المعارضة.

