فضيحة جديدة لمحافظ صنعاء الحوثي: فساد وسوء إدارة في مشاريع التنمية..

فضيحة جديدة لمحافظ صنعاء الحوثي: فساد وسوء إدارة في مشاريع التنمية..
إرسال
في سابقة غير جديدة على سكان محافظة صنعاء، أثارت تحركات المحافظ الحوثي المدعو عبدالباسط الهادي ومعاونيه استياءً واسعاً بعد كشف تفاصيل حول مشاريع تنموية تم الإعلان عنها ولم ترَ النور حتى اليوم.

قبل عام، تداولت وسائل الإعلام المحلية صورًا للمحافظ الهادي بجوار كميات من البلك والأسمنت، معلنة عن وضع حجر الأساس لمجمع حكومي جديد.. غير أن الواقع على الأرض يخالف تلك الإعلانات، إذ لم يتم حتى الآن تنفيذ أي عمل ملموس، ولا حتى وضع حجر بلك واحد في الموقع المزعوم.

وفي ذات الامر، عادت وسائل الإعلام لنشر صور جديدة للمحافظ وهو يوقع ما وُصف بـ"عقد إنشاء المجمع الحكومي لمحافظة صنعاء"، دون تقديم أي تفسيرات للمواطنين حول سبب التأخير الفادح في تنفيذ المشروع، وما إذا كان هناك ضمانات حقيقية لتنفيذه في المستقبل.

تشير التقارير إلى أن المحافظ عبدالباسط الهادي، التابع لمليشيا الحوثي الارهابية، يواجه اتهامات متزايدة بالفساد وسوء الإدارة، خاصة فيما يتعلق بإيرادات المحافظة.. حيث تُقدّر إيرادات صندوق النظافة والتحسين وحدها بمبلغ 35 مليار ريال سنويًا، هذا دون حساب عائدات بيع أراضي الأوقاف وأراضي المساحة التابعة للمحافظة، التي يتم بيعها بشكل متزايد في عملية نهب لممتلكات الدولة والمال العام.

أحد الشخصيات المثيرة للجدل في هذا السياق هو صالح المنتصر، وكيل محافظة صنعاء للشؤون الفنية والأشغال، تُشير مصادر مطلعة إلى أن المنتصر يمتلك مطعم "ريماس" المجاور للرئاسة، والذي يُعتبر الوجهة المفضلة للمسؤولين للاحتفال بالمشاريع "الوهمية" بعد كل اجتماع.. يقال إن كل توقيع على مشروع جديد يعقبه وليمة فاخرة على حساب المنتصر، الذي يُتهم بتعويض تلك المصاريف من خلال المشاريع الوهمية مثل زفلته الطرق وشقها.

سكان محافظة صنعاء يتساءلون: أين ذهبت إيرادات المحافظة طيلة السنوات الماضية؟ وكيف يُسمح بمثل هذا الفساد والتلاعب بحقوق المواطنين؟ تتزايد الأصوات المطالبة بالتحقيق في هذه القضية ومحاسبة المسؤولين عن تلك التجاوزات، وعلى رأسهم المحافظ الهادي وزبانيته، الذين يتهمهم السكان بتحويل محافظة صنعاء إلى ساحة للنهب والفساد دون رادع.

اخبار من القسم