البردوني ضمير اليمن - زعيم الثورة
سعد الحيمي
( البردوني لم يولد بعد )
عاش المواطن / عبدالله البردوني بين ظهرانينا ، أصيب بالجدري والعمى في عهدنا تعذب وسجن وامتهن وحورب من حكامنا وساستنا ، ذاق الأمرين صغيرا وكبيرا وتكبد شظف العيش والحرمان يافعا وشابا وكهلا ، جوبه بالجحود والنكران في عصرنا ، اغتيل حياً وميتاً واغتيلت أحلامه وأدبه وكتبه ومخطوطاته ومنزله وقبره في زماننا ، ولم نحرك ساكنا ولم نقل عيب ولم نخجل من أنفسنا .
كتبه مفقودة ومسحوبة من الأسواق بفعل فاعل ، منزله أطلال وأثر بعد عين عمدا وعدوانا ، مخطوطات كتبه ودواوينه وتراثه وسر مماته ودفنه ، يعلم الله أي ( الوليد ) صندق وضّاحها وفي أي بئر دفن أنوارها ، قبره مخنوق من كل الجهات فلا موضع شبر تُرك لزواره حقدا وغلا .
هنا وفي ذكرى رحيله الـ 24 المؤلمة ، حاولنا التذكير بهذا المفخرة وهذا العملاق وهذا الجبل بطريقة مغايرة فذهبنا إلى قبره وقلعنا الأشواك من حوله ووضعنا بدلا عنها الورود على ضريحه ، وسرنا إلى داره نظفناها من القمامة والأوساخ ورفعنا لوحة بلون السماء النقية كقلبه ، عل صمم الحكومة وصلد الثقافة وتصخر أمانة العاصمة ، يسمعون النداء ويخجلون قليلا أو يستحون على أنفسهم ويخففون من اللعنات التي تلاحقهم
البردوني المواطن عاش بيننا نعم ، لكن البردوني الحكيم والبصير والأديب لم يرحل ، بل لم يولد بعد لم يُقرأ قط لم يعرف أبدا ، ستعرفه الأجيال وتقرؤه الأحفاد وتحفظه القلوب وينقشه الخلود ، البردوني ستتحدث عنه العظمة ويذكره الآتي ويصونه الزمان .
كل التحايا لمن شاركنا إحياء الذكرى الـ 24 سواء بالحضور أو التواصل أو بأي شكل وأذكر منهم
فضيلة القاضي احمد سيف حاشد
فضيلة القاضي عبدالوهاب قطران بديل
الأستاذ Ahmed Albarout الأستاذ يحيى قاسم سرور الأستاذ عبدالاله القدسي الأستاذ غالب الحاج المهندس خالد الجبري الأستاذ عبد الفتاح عبد الولي الأستاذ Mohammed Alrumaim الأستاذ توفيق السلطان الأستاذ جمال علي عبدالله وجميع الأساتذة والأدباء الذين حضروا في زيارتي القبر أو المنزل
وجزيل شكرنا لراعي الذكرى القدير الأستاذ عبدالاله البعداني وجائزة الفنان عبدالاله البعدانيAbdulelah Albadani للأدب والفن
سعد الحيمي
( البردوني لم يولد بعد )
عاش المواطن / عبدالله البردوني بين ظهرانينا ، أصيب بالجدري والعمى في عهدنا تعذب وسجن وامتهن وحورب من حكامنا وساستنا ، ذاق الأمرين صغيرا وكبيرا وتكبد شظف العيش والحرمان يافعا وشابا وكهلا ، جوبه بالجحود والنكران في عصرنا ، اغتيل حياً وميتاً واغتيلت أحلامه وأدبه وكتبه ومخطوطاته ومنزله وقبره في زماننا ، ولم نحرك ساكنا ولم نقل عيب ولم نخجل من أنفسنا .
كتبه مفقودة ومسحوبة من الأسواق بفعل فاعل ، منزله أطلال وأثر بعد عين عمدا وعدوانا ، مخطوطات كتبه ودواوينه وتراثه وسر مماته ودفنه ، يعلم الله أي ( الوليد ) صندق وضّاحها وفي أي بئر دفن أنوارها ، قبره مخنوق من كل الجهات فلا موضع شبر تُرك لزواره حقدا وغلا .
هنا وفي ذكرى رحيله الـ 24 المؤلمة ، حاولنا التذكير بهذا المفخرة وهذا العملاق وهذا الجبل بطريقة مغايرة فذهبنا إلى قبره وقلعنا الأشواك من حوله ووضعنا بدلا عنها الورود على ضريحه ، وسرنا إلى داره نظفناها من القمامة والأوساخ ورفعنا لوحة بلون السماء النقية كقلبه ، عل صمم الحكومة وصلد الثقافة وتصخر أمانة العاصمة ، يسمعون النداء ويخجلون قليلا أو يستحون على أنفسهم ويخففون من اللعنات التي تلاحقهم
البردوني المواطن عاش بيننا نعم ، لكن البردوني الحكيم والبصير والأديب لم يرحل ، بل لم يولد بعد لم يُقرأ قط لم يعرف أبدا ، ستعرفه الأجيال وتقرؤه الأحفاد وتحفظه القلوب وينقشه الخلود ، البردوني ستتحدث عنه العظمة ويذكره الآتي ويصونه الزمان .
كل التحايا لمن شاركنا إحياء الذكرى الـ 24 سواء بالحضور أو التواصل أو بأي شكل وأذكر منهم
فضيلة القاضي احمد سيف حاشد
فضيلة القاضي عبدالوهاب قطران بديل
الأستاذ Ahmed Albarout الأستاذ يحيى قاسم سرور الأستاذ عبدالاله القدسي الأستاذ غالب الحاج المهندس خالد الجبري الأستاذ عبد الفتاح عبد الولي الأستاذ Mohammed Alrumaim الأستاذ توفيق السلطان الأستاذ جمال علي عبدالله وجميع الأساتذة والأدباء الذين حضروا في زيارتي القبر أو المنزل
وجزيل شكرنا لراعي الذكرى القدير الأستاذ عبدالاله البعداني وجائزة الفنان عبدالاله البعدانيAbdulelah Albadani للأدب والفن

