حصوات الكلى: علامات مبكرة لا تتجاهلها وأساليب وقاية فعالة

حصوات الكلى: علامات مبكرة لا تتجاهلها وأساليب وقاية فعالة
إرسال

إذا شعرت فجأة بألم حاد في جانبك يمتد نحو منطقة العانة، فقد تكون مصابًا بحصوات الكلى. هذا الانزعاج الشديد، المعروف بالمغص الكلوي، هو أحد أبرز المؤشرات على وجود ترسبات معدنية صلبة تتحرك عبر المسالك البولية.


تتفاوت خطورة حصوات الكلى؛ فبعضها صغير بما يكفي ليخرج من الجسم تلقائيًا، بينما قد يسد البعض الآخر مجرى البول، مسببًا ألمًا شديدًا وغثيانًا، وقد يؤدي إلى تلف في الكلى إذا لم يتم علاجه، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".


إلى جانب الألم، يجب الانتباه لعلامات جسدية أخرى مثل: موجات ألم شديدة، مشاكل هضمية كالغثيان والقيء، تغيرات في البول كالحرقة أو الحاجة المتكررة للتبول، ظهور دم في البول (وردي، أحمر، أو بني)، وعلامات العدوى كالحمى والقشعريرة.


يختلف ألم حصوات الكلى عن آلام الظهر العادية؛ فالألم الكلوي مفاجئ وشديد ويأتي على شكل موجات، بينما ألم الظهر العضلي غالبًا ما يزداد مع الحركة ويتحسن بالراحة. كما أن مرضى الحصوات غالبًا ما يشعرون بالأرق وعدم القدرة على إيجاد وضعية مريحة.


لإدارة الحالة والوقاية من تكون حصوات جديدة، ينصح الخبراء بتغييرات في نمط الحياة تشمل: شرب كميات وفيرة من الماء لتخفيف تركيز المواد المكونة للحصوات، وتقليل تناول الملح لأن ارتفاع الصوديوم يزيد من نسبة الكالسيوم في البول.


يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا استمر ألم الخاصرة الشديد أو ازداد سوءًا، أو في حال ظهور حمى، قشعريرة، تقيؤ مستمر، صعوبة في التبول، أو وجود دم مرئي في البول.

اخبار من القسم