
صرح المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس بتحسن العلاقة بين الأمم المتحدة وجماعة الحوثي خلال الفترة الأخيرة مشيرًا إلى أن الجماعة باتت تمنح تأشيرات لموظفي الإغاثة بسرعة وتوقفت عن طردهم بشكل أسبوعي كما سمحت لمنظمة إغاثة أمريكية بالعمل في مناطق سيطرتها.
ورغم هذا التحسن أكد هارنيس استمرار احتجاز الحوثيين للعشرات من موظفي الإغاثة منذ منتصف عام 2024 مشددًا على أن الأمم المتحدة أصدرت أكثر من 50 بيانًا مطالبة بالإفراج عنهم وشارك هو شخصيًا في مفاوضات مباشرة مع الجماعة.
وأوضح أن الجماعة تتحسس بشدة من الأنشطة المتعلقة بجمع بيانات المستفيدين من الإغاثة بينما تعاني مناطق سيطرتهم من غياب الحوكمة اللازمة لتنفيذ مشاريع تنموية حيث تُخصص أقل من 10% من موازنة الأمم المتحدة في تلك المناطق للتنمية مقابل الإغاثة وفي سياق آخر انتقد هارنيس مغادرة البعثات الدبلوماسية لصنعاء منذ عام 2015 معتبرًا أن التحديات الإنسانية تفاقمت نتيجة لذلك في وقت تشارك فيه دول مانحة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا في عمليات عسكرية ضد الحوثيين.
وأكد المسؤول الأممي استعداد الأمم المتحدة لمواجهة أي تصعيد عسكري جديد في اليمن مشددًا على أهمية استمرار تقديم الإغاثة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين رغم الصعوبات السياسية والإنسانية.

