
كشف الصحفي عبدالخالق عمران المحرر حديثًا من معتقلات ميليشيا الحوثي عن تفاصيل صادمة حول "ميناء المرتضى" المعتقل الذي يديره القيادي الحوثي عبدالقادر المرتضى وشقيقاه.
وأوضح أن المعتقل يشهد عمليات ابتزاز ممنهجة حيث يحصل المرتضى على حوالات شهرية تُقدّر بنحو 150 مليون ريال يمني من أهالي المختطفين تُحوّل إلى حساب باسمه الوهمي "بشير أحمد المرتضى".
وأضاف عمران أن المعتقلين يتعرضون لظروف غير إنسانية حيث تُباع الأدوية المقدمة من المنظمات الدولية بأسعار باهظة وتُعرض سلع منتهية الصلاحية بأسعار تصل إلى ستة أضعاف قيمتها الأصلية.
وأفاد عمران بأن المعتقل يُعرف بين الحوثيين باسم "ميناء المرتضى" نظرًا للإيرادات الضخمة التي يحققها من عمليات النهب والابتزاز.
وبيّن أن إدارة المعتقل تمارس انتهاكات جسيمة بحق المحتجزين تشمل سوء المعاملة، والإهمال الصحي، والابتزاز المالي الممنهج.
ورغم العقوبات الأميركية المفروضة على عبدالقادر المرتضى بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان إلا أن الممارسات داخل المعتقل تستمر في ظل صمت دولي.
وطالب ناشطون حقوقيون ومنظمات دولية بإجراء تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات وإحالة المسؤولين عنها إلى العدالة.
ودعت الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لإنقاذ المختطفين وإنهاء معاناتهم.

