[caption id="attachment_100821" align="alignnone" width="1716"]
[/caption]
تشهد الجامعات اليمنية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي موجة غير مسبوقة من الفساد والطائفية وسط استغلال ممنهج للمؤسسات التعليمية لأغراض سياسية وأيديولوجية.
أفاد أحد الطلاب في محافظة عمران أن الأوضاع داخل الكليات باتت أشبه بحسينيات كربلاء حيث تفرض الجماعة فعالياتها بالقوة.
وأوضح أن المحاضرات يتم إيقافها أحيانًا بشكل قسري حيث يتم إخراج الأساتذة والطلاب من قاعات الدراسة لإجبارهم على حضور أنشطة خاصة بالحوثيين.
وفي إطار التمييز الذي تمارسه الجماعة تم تخصيص السكن الطلابي داخل الجامعات لأتباعهم فقط متكفلين بكافة احتياجاتهم من مأكل ومشرب وإقامة مجانية. وأكد المصدر أن أي طالب ينتمي لما يسمى "الملتقى الطلابي" يُمنح امتيازات استثنائية تصل إلى نجاحه في المواد الدراسية حتى لو لم يحضر أو رسب.
وأشار إلى أن الجماعة تستهدف بشكل خاص الطلاب الجدد خصوصًا من المناطق الريفية حيث تحيطهم ببرامج مكثفة تستمر لأسابيع بهدف كسب ولائهم.
وفي سياق متصل ذكر المصدر أن الحوثيين يقومون بإرسال مشرفين إلى القرى بحجة "المدارس الصيفية" التي تحولت فعليًا إلى برامج مستمرة طوال العام بهدف نشر أفكارهم بين الفئات غير المتعلمة في المناطق النائية.
وركزت الجماعة مؤخرًا على ربط أنشطتها بشعارات مثل "طوفان الأقصى" وفلسطين مستغلة مشاعر اليمنيين تجاه القضية الفلسطينية لكسب تأييدهم.
وختم المصدر بالقول إن ما يحدث يمثل "كارثة" حقيقية تُهدد التعليم والنسيج الاجتماعي بينما يقف الكثير من اليمنيين عاجزين أمام هذا التغلغل المنظم الذي يزداد يومًا بعد آخر.
[/caption]تشهد الجامعات اليمنية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي موجة غير مسبوقة من الفساد والطائفية وسط استغلال ممنهج للمؤسسات التعليمية لأغراض سياسية وأيديولوجية.
أفاد أحد الطلاب في محافظة عمران أن الأوضاع داخل الكليات باتت أشبه بحسينيات كربلاء حيث تفرض الجماعة فعالياتها بالقوة.
وأوضح أن المحاضرات يتم إيقافها أحيانًا بشكل قسري حيث يتم إخراج الأساتذة والطلاب من قاعات الدراسة لإجبارهم على حضور أنشطة خاصة بالحوثيين.
وفي إطار التمييز الذي تمارسه الجماعة تم تخصيص السكن الطلابي داخل الجامعات لأتباعهم فقط متكفلين بكافة احتياجاتهم من مأكل ومشرب وإقامة مجانية. وأكد المصدر أن أي طالب ينتمي لما يسمى "الملتقى الطلابي" يُمنح امتيازات استثنائية تصل إلى نجاحه في المواد الدراسية حتى لو لم يحضر أو رسب.
وأشار إلى أن الجماعة تستهدف بشكل خاص الطلاب الجدد خصوصًا من المناطق الريفية حيث تحيطهم ببرامج مكثفة تستمر لأسابيع بهدف كسب ولائهم.
وفي سياق متصل ذكر المصدر أن الحوثيين يقومون بإرسال مشرفين إلى القرى بحجة "المدارس الصيفية" التي تحولت فعليًا إلى برامج مستمرة طوال العام بهدف نشر أفكارهم بين الفئات غير المتعلمة في المناطق النائية.
وركزت الجماعة مؤخرًا على ربط أنشطتها بشعارات مثل "طوفان الأقصى" وفلسطين مستغلة مشاعر اليمنيين تجاه القضية الفلسطينية لكسب تأييدهم.
وختم المصدر بالقول إن ما يحدث يمثل "كارثة" حقيقية تُهدد التعليم والنسيج الاجتماعي بينما يقف الكثير من اليمنيين عاجزين أمام هذا التغلغل المنظم الذي يزداد يومًا بعد آخر.

