
تعرض الداعية والشيخ محمد العديني لانتقادات واسعة بعد تصريحاته التي أثارت استفزاز الكثير من اليمنيين حيث وجه انتقادات لاذعة لعدة قضايا حساسة تمس الهوية الوطنية والمقدسات اليمنية. في آخر تصريحاته شن العديني هجومًا على ثورة 26 سبتمبر والنشيد الوطني مؤكدًا اعتراضه على الوقوف للنشيد الوطني والاحتفال بالأعياد الوطنية. كما أساء للطالبات في المدارس والجامعات مبررًا ذلك بحجة الاختلاط وهاجم أيضًا من يتزوج منهن.
لكن الهجوم الأبرز كان اليوم عندما تطاول على الفنان اليمني أيوب طارش ووصف كل من يستمع إلى أغانيه "بالتافه" في إشارة واضحة للإساءة لرمز وطني يحظى باحترام واسع بين اليمنيين وتساءل العديد من الناقدين لماذا الإصرار على الإساءة لمقدسات الشعب اليمني من خلال التصريحات التي تجرح مشاعر الناس وتهاجم هويتهم الثقافية والدينية؟
يبدو أن العديني الذي يعرف جيدًا أن ثورة 26 سبتمبر والنشيد الوطني والفنان أيوب طارش يشكلون رموزًا ذات مكانة خاصة في قلب كل يمني يواصل استهداف هذه الرموز والتدخل في خصوصيات المجتمع.
كما يُتهم بتشويه صورة الدين في نظر العديد من اليمنيين حيث يرون في تصريحاته المتكررة دعوة لفرض الوصاية على الآخرين بأسلوب يتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي التي تدعو للتسامح والاحترام.
العديد من المعلقين على منصات التواصل الاجتماعي أشاروا إلى أن هذه التصريحات تساهم في نفور الناس من الدين وتحمل طابعًا سلطويًا يتجاوز دور الداعية ويثير الفتنة في المجتمع وعبروا عن استيائهم من طريقة تقديمه للدين معتبرين أن أسلوبه الاستفزازي يدفع البعض إلى التشكك في مصداقيته كمُرشد ديني.
وتوالت ردود الأفعال الغاضبة التي تنتقد العديني وتطالبه بالتوقف عن الإساءة للمجتمع وقيمه مع الدعوة إلى العودة إلى خطاب ديني يعزز من وحدة المجتمع بدلاً من أن يفرقه.

