
أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله السعدي أن تحقيق السلام في اليمن يتطلب شريكًا حقيقيًا يتخلى عن خيار الحرب ويؤمن بالمواطنة المتساوية لجميع اليمنيين منتقدًا استمرار ميليشيات الحوثي في التصعيد العسكري ورفض جهود السلام الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة المفتوحة حول اليمن حيث أوضح السعدي أن الحوثيين لم يلتزموا بالهدنة الهشة وواصلوا انتهاكاتهم التي تهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة مطالبًا المجتمع الدولي بمراجعة سياساتهم تجاه الجماعة وداعميها.
وأشار السعدي إلى أن الحكومة اليمنية ملتزمة بمرجعيات الحل السياسي وداعمة لجهود المبعوث الأممي والوساطات الإقليمية داعيًا إلى إنهاء تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب حيث تُهدد هجماتهم الأمن الإقليمي والدولي.
كما شدد على أن الدعم الإيراني للحوثيين يعزز انتهاك قرارات مجلس الأمن ويعرقل جهود السلام مطالبًا طهران بالكف عن التدخل في شؤون اليمن.
وتطرق السعدي إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن مؤكدًا أن هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية أثرت على الموازنة والخدمات الأساسية ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الإصلاحات الإقتصادية التي تبذلها الحكومة.
كما طالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتكثيف الجهود للإفراج عن المختطفين والمعتقلين ودعا الدول المانحة إلى دعم خطة الاستجابة الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى جميع اليمنيين.

